صدور كتاب جديد للكاتبة والناقدة الفلسطينية ميادة أنور الصعيدي

صدور كتاب جديد للكاتبة والناقدة الفلسطينية ميادة أنور الصعيدي

“التشكيل السيكوجمالي في السرد العربي المعاصر: دراسات تطبيقية في الرواية والمسرح والقصة”

رغم الحصار والدمار والغياب الأمني، ورغم الحياة الموزّعة بين الملاجئ وضجيج الحرب، يخرج إلى النور صوتٌ أدبيّ جديد يثبت أن الإبداع يولد من رحم المعاناة. فقد صدر للكاتبة والناقدة الفلسطينية الموهوبة ميادة أنور الصعيدي كتابها الجديد بعنوان: “التشكيل السيكوجمالي في السرد العربي المعاصر: دراسات تطبيقية في الرواية والمسرح والقصة”.

الكتاب يمثّل حصيلة سنوات من الجهد والقراءة والبحث. تقول الكاتبة عن عملها:
“هذا الكتاب ثمرة أعوام، وزبدة كتبٍ كثار، عكفتُ عليها عكوف المتعبّد، ونهلتُ منها كما ينهل الظمآن، حتى إذا ارتويت واطمأنت نفسي إلى مضمون الكتاب، شرعت في تأليفه وأنا أطوي الأيام الصعاب، رغم ما حولي من عالمٍ مصطخب يمور بكلّ ما فيه من فقدٍ وقهرٍ وخذلان.. وحسبي أن أجاهد النفس وأبذل ما بوسعي من حبر ومداد كي أهدي غزّتي ثمرة جهدي ونبض الفؤاد.”

النبأ الأجمل – كما تصفه الصعيدي – أنّ الكتاب حظي بتقديم من شخصية علمية مرموقة هي الأستاذة الدكتورة سعاد بسناسي، أستاذة اللغويات في جامعة وهران بالجزائر، ورئيسة الأكاديمية الوهرانية للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي.

بهذا الإصدار، تؤكد ميادة الصعيدي أن الثقافة والفكر لا يوقفهما حصار ولا يطفئهما دمار، بل يزدادان توهّجاً كلما اشتدت وطأة الألم، وأن الكلمة قادرة على مقاومة الخراب لتضيء الطريق أمام جيلٍ يبحث عن الأمل والمعنى.

التعليقات معطلة.