مكتبة جامعة همدرد تستلم مجموعتي القصصية “قوارير مكسورة”


تلقيتُ ببالغ السعادة رسالة من مكتبة جامعة همدرد في نيو دلهي، تعترف فيها باستلامها مجموعتي القصصية الموسومة بعنوان” قوارير مكسورة.” وقد غمرني هذا الاعتراف بفرح خاص، إذ يُسجَّل العمل ضمن مقتنيات واحدة من أهم المكتبات الجامعية في الهند، والتي عُرفت باحتضانها للتراث والمعرفة وإتاحته للباحثين والدارسين.
إن إدراج هذه المجموعة بين رفوف مكتبة حكيم محمد سعيد المركزية بجامعة همدرد، يُعدّ بمثابة تكريم ليس لشخصي فقط، بل للكلمة الأدبية التي تسعى إلى التعبير عن الإنسان وهمومه وأحلامه. فالمجموعة القصصية “قوارير مكسورة” تمثل محاولة متواضعة لإضاءة زوايا النفس الإنسانية ورصد تجلياتها المختلفة في واقعنا المعاصر.
وأتوجه بجزيل الشكر لجامعة همدرد على احتضان مجموعتي القصصية ” قوارير مكسورة” كما أشعر بالاعتزاز أن تكون ثمرة جهدي الإبداعي بين أيدي القرّاء والباحثين، لتبقى الكلمة حيّة متجددة على مر الزمن.
إنني أؤمن بأن المكتبات ليست مجرد خزائن كتب، بل هي جسور ممتدة بين الكاتب والقارئ، بين الماضي والحاضر، وبين الفكرة والواقع. وأتمنى أن يجد القارئ في قوارير مكسورة شيئًا من ذاته، وصدىً لبعض تساؤلاته أو أحلامه.
