مشاركة الدكتور محمد أجمل في المؤتمر الحادي عشر للغة العربية بدبي

مشاركة الدكتور محمد أجمل في المؤتمر الحادي عشر للغة العربية بدبي

شارك الدكتور محمد أجمل في المؤتمر الحادي عشر للغة العربية الذي انعقد في دبي برعاية مكتبة محمد بن راشد، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي. وقد ألقى الدكتور أجمل ورقة بحثية بعنوان:” إسهامات مجلة ثقافة الهند في نشر اللغة العربية في شبه القارة الهندية والتبادل الثقافي بين الهند والعالم العربي – منذ نشأتها إلى عام ٢٠١٥”.

تحدّث الدكتور أجمل بلسانٍ عربي فصيح يفيض إخلاصًا وحبًّا للغة الضاد، مستعرضًا الدور التاريخي الذي قامت به مجلة ثقافة الهند في مدّ الجسور بين الهند والعالم العربي، وأشار إلى أنّها كانت  منبرًا لنشر العربية وتعزيز التواصل الحضاري والثقافي بين الشرقين.

تناول في عرضه نشأة المجلة وأهدافها ومسيرتها الطويلة في خدمة الكلمة، موضحًا أنها لم تكن مجرد مطبوعة ثقافية، بل مرآة صافية تمثّل وجه الثقافة الهندية أمام القارئ العربي، وتُظهر للعالم عمق الصلات الأدبية والفكرية التي جمعت بين الشعوب.

وقد ترك حديثه أثرًا بالغًا في نفوس الحاضرين، إذ لامست كلماته قلوب العلماء والمثقفين من الشام والعراق والمغرب ومصر وسائر الأقطار. فقد عبّروا عن إعجابهم العميق بتجربة مجلة ثقافة الهند، التي ربطت بين ضفّتي الحضارة، وأعادت إلى الأذهان صورة الهند بوصفها بلدًا أحبّ العربية وآمن برسالتها الثقافية والإنسانية.

وأبدى عددٌ من الباحثين العرب تحمّسهم الشديد لإحياء تجربة المجلة، ورأوا أن غيابها عن الساحة الثقافية يعد خسارة حقيقية لجسور التواصل بين الهند والعالم العربي. وقد وصف بعضهم ثقافة الهند بأنها نافذة مشرعة على الفكر الهندي بلغته العربية، وأنها أرّخت لصفحة ناصعة من التفاعل الحضاري بين الضاد والسنسكريت. ولم يُخفِ بعض المفكرين أسفهم العميق على احتجاب المجلة بعد أن أدّت رسالتها لعقود، متمنّين أن تعود إلى الواجهة بروحها الأولى وأصالتها المعهودة.

وخلال أيام المؤتمر، التقى الدكتور محمد أجمل بعدد كبير من العلماء والباحثين والأدباء من مختلف أرجاء المعمورة، وقد ترك صدى طيّبًا في النفوس، وحمل معه اعتزاز العرب بجهود الهند في خدمة لغتهم.

والجدير بالذكر أنّه كان برفقته الباحث عدنان، الذي يجري رسالة الدكتوراه تحت إشرافه، مشاركًا معه في فعاليات المؤتمر العلمية.

التعليقات معطلة.